Иудаизм в вероубеждениях и истории
اليهودية في العقيدة والتاريخ
Жанры
62
وكان كليمنس الإسكندري يرى في تطلع المرأة إلى خيالها في المرآة انتهاكا للوصية الثانية؛ إذ إنها بعملها هذا تصنع لنفسها تمثالا.
ويهم بعض الناس أن من يحم مرآة يتبدد جده وسعده كما يتبدد شبهه مع كسارها المتناثر؛ وإلى هذا الاعتقاد ترجع عادة حجب المرايا أو إدارتها إلى الخلف عندما يموت أحد سكان البيت حتى لا يختطف شبح الميت، وهو يجوس خلال الدار أو حواليها، الروح التي تبرز من أحد أهل البيت في المرآة. (8)
وكذلك يكون اسم الشخص جزءا من روحه، والمرء لا يحرز روحه قبل أن يحرز اسمه
63
فعلى المرء أن يخفي اسمه مخشاة أن يصاب عن طريقه بما يلقي به إلى التهلكة وأن يحمله الاسم المعلن على المعاطب وينغص عليه عيشه.
64
وفي ميسور المرء إذا عثر به الجد أن يغير حظه بتغيير اسمه. ويمسك اليهودي عن إطلاق أسماء من ماتوا من أطفاله على من يولدون له من بعد؛ إذ إن عزرائيل متى جهل اسم طفل تعذر عليه أن يقبض روحه. وما فتئ بعض اليهود إلى اليوم يطلقون على مرضاهم أسماء جديدة حتى يخطئهم ملك الموت، وتراهم إذا ذكر لهم اسم أحد الموتى يستعيذون من روحه بقولهم: «أفاشولم»؛ أي فلترقد روحه بسلام.
وهذا التابو هو الذي يمنع اليهود من ذكر الاسم السري لإلههم
65
Неизвестная страница