353

Министры и писатели

الوزراء والكتاب

هذه السوق التي أملتها ... يا أبا العباس والعمر قصير وكان إبراهيم بن المهدي يتقلد البصرة من قبل المأمون، وكاتبه إبراهيم ابن نوح بن أبي نوح. وكان المأمون جد في تجديد العهد لعلي بن موسى ابن جعفر، وتقدم إلى الفضل بأخذ البيعة على الناس، والكتاب إلى الأقاليم في إبطال لبس السواد، وكتب الفضل بن سهل إلى الحسن يعلمه ذلك، ويأمره بطرح لبس السواد، وأن يلبس الخضرة، ويجعل الأعلام والقلانس خضرا، ويطالب الناس بذلك، ويكاتب فيه جميع عماله. فكتب الحسن إلى عيسى ابن أبي خالد بذلك، فدعا عيسى أهل بغداد، وعرفهم ما كتب به الحسن، فبعض أجاب، وبعض امتنع، ودب الهاشميون بعضهم إلى بعض، وخلعوا المأمون، وعقدوا الأمر لإبراهيم بن المهدي في يوم الثلاثاء لخمس بقين من ذي الحجة سنة إحدى ومائتين، وكان القيم بأمره

Страница 353