ولما استقام الأمر للمأمون جلس مجلسا عاما، فحمد الله، وذكر ما أولاه، وعدد نعمه، في كلام طويل؛ فقال له الفضل بن سهل: إنه لم يكن أحد مع أمر الله ولزوم أدبه، فأخلفه ما تقدم الله به من وعده؛ قال: لئن شكرتم لأزيدنكم ، فمتى كنت يا أمير المؤمنين موجبا
Страница 349