356Посредничество между Аль-Мутанабби и его противникамиالوساطة بين المتنبي وخصومهАль-Кади аль-Джурджани - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHРедакторمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويИздательمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهЖанрыpoetryLiterature and Criticism•РегионыИран•Империя и ЭрасЗияриды (Табаристан, Гурган)آخر:إذا اجْتازَها الخرِّيتُ قال لنفسِه ... أتاك برجلي حائن كلُّ حائنأبو الطيب:يتلوّنُ الخِرّيتُ من خوفِ التّوَى ... فيها كما تتلوّن الحِرْباءُوملح في قوله:كم مهمَهٍ قُذُفٍ قلبُ الدّليل به ... قلبُ المُحبِّ قضاني بعدَما مطَلاومن هذا المعنى قول دِعبِل:إذا أُقحِمَ الرّكبان فيها تبتّلوا ... فمستغفر من ذنبه ومسبِّحعبد الرحمن بن دارة وهو كثيرٌ عن العرب:فإن أنتم لم تقتلوا بأخيكُم ... فكونوا بَغايا للخَلوق وللكحلوبيعوا الرُدَينِياتِ بالحُلى واقعدوا ... على الذل وابتاعوا المغازل بالنّبْلأبو الطيب:إذا كنتَ ترْضى أن تعيشَ بذلّةٍ ... فلا تستعِدّنّ الحُسامَ اليَمانِياولا تستطيلَنّ الرّماحَ لغارةٍ ... ولا تستجيدَنّ العِتاقَ المذاكِياأبو تمام:كم نعمة للهِ كانت عندَه ... فكأنّها في غُربةٍ وإسار1 / 356КопироватьПоделитьсяСпросить AI