331Посредничество между Аль-Мутанабби и его противникамиالوساطة بين المتنبي وخصومهАль-Кади аль-Джурджани - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHРедакторمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويИздательمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهЖанрыpoetryLiterature and Criticism•РегионыИран•Империя и ЭрасЗияриды (Табаристан, Гурган)ومثله:لا ييأسون من الدنيا إذا قُتِلواأبو الطيب:ضربْتَه بصدورِ الخيلِ حاملةً ... قومًا إذا تلِفوا قُدْمًا فقد سلِمواوله:وفوارسٍ يُحيي الحِمامُ نُفوسَها ... فكأنها ليستْ من الحيوانوأنا أرى أن هذا المعنى منقول من قول زهير:تراهُ إذا ما جِئتَه متهلِّلًا ... كأنّك تعطيه الذي أنت سائلُهلأن زهيرًا جعله يُسَر بالبذل حتى كأنه أخذ، وجعله هذا يسرع الى القتل حتى كأنّه حياة، فالمعنيان واحد في التحصيل، وقد قال أبو الطيب في معنى قول زهير:من القاسمين الشُكْرَ بيني وبينهم ... لأنهم يُسْدَى إليهم بأن يُسْدواأبو تمام:ويهتزّ مثلَ السيفِ لو لم تسُلَّهُ ... يدانِ لسلّتْه ظُباه من الغِمدِ1 / 331КопироватьПоделитьсяСпросить AI