223Посредничество между Аль-Мутанабби и его противникамиالوساطة بين المتنبي وخصومهАль-Кади аль-Джурджани - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHРедакторمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويИздательمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهЖанрыpoetryLiterature and Criticism•РегионыИран•Империя и ЭрасЗияриды (Табаристан, Гурган)قال ابن الخياط:لمسْتُ بكفّي كفَّهُ أبتغي الغِنى ... ولم أدرِ أنّ الجودَ من كفِّه يُعديفلا أنا منهُ ما أفادَ ذوو الغِنى ... أفدْتُ، وأعْداني فأتلَفْتُ ما عنديقال أبو تمام:علّمني جودُك السّماحَ فما ... أبقيْتُ شيئًا لديّ من صلَتِكْوقال آخر:لستُ أُضحي مصافحًا لسلام ... إنني إن فعلتُ أتلَفْتُ ماليفنقله أبو الطيب الى الزمان، فصار كالمعنى المنفرد، فقال:أعْدى الزمنَ سخاؤهُ فسخا به ... ولقد يكون بهِ الزمانُ بخيلاوأما بخل الزمان فمن قول أبي تمام:هيْهاتَ لا يأتي الزمانُ بمثلِه ... إنّ الزمانَ بمثلِه لبَخيلُأبو تمام:لمّا انتضيتُك للخُطوبِ كفيتَها ... والسيفُ لا يكفيكَ حتى يُنْتضىأبو الطيب:وما الصارمُ الهنديُّ إلا كغيرِه ... إذا لم يفارِقْه النِّجادُ وغمدُه1 / 223КопироватьПоделитьсяСпросить AI