13Посредничество между Аль-Мутанабби и его противникамиالوساطة بين المتنبي وخصومهАль-Кади аль-Джурджани - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHРедакторمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويИздательمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهЖанрыpoetryLiterature and Criticism•РегионыИран•Империя и ЭрасЗияриды (Табаристан, Гурган)وإنما يريد الدّقَل. وقول امرئ القيس:إذا ما الثّريا في السماءِ تعرّضَتْ ... تعرُّضَ أثناء الوِشاحِ المفصَّلِوالثريا لا تتعرّض، وإنما تتعرض الجوزاء. وقول رؤبة:كنتم كمن أدخل في جُحْر يَدا ... فأخطأ الأفعى ولاقى الأسودافجعل الأفعى دون الأسود، وهي أشدّ نكاية منه. وقول زهير:كأحْمرِ عادٍ ثم تُرضِعْ فتَفطِموإنما هي أحْمر ثمود. وقول ليلى، ويروى لحُمَيد:لما تخايلت الحُمول حسبتها ... دومًا بأيلَة ناعمًا مكْموماوالدّوْم لا أكمام له.هذا ما يعرفونه صباحًا مساءً. ويمارسونه على طول الدهر؛ فدعْ ما يخفى عليهم ويبعُد عن أبصارهم. كقول أبي ذؤيب في الدُرّة:فجاءَ بها ما شِئتَ من لطَميّة ... يدور الفراتُ حولَها ويموجُ1 / 13КопироватьПоделитьсяСпросить AI