70Средство Ислама через Пророка, да благословит его Аллах и приветствуетوسيلة الإسلام بالنبي عليه الصلاة والسلامابن قنفذ القسنطيني - 809 AHابن قنفذ القسنطيني - 809 AHРедакторسليمان العيد المحاميИздательدار الغرب الإسلامي - بيروت - لبنانИзданиеالأولى، 1404هـ - 1984مЖанрыProphetic biography•РегионыАлжирМароккоТунис•Империя и ЭрасОсманыАбд аль-Вадиды или Зайяниды (Алжир)ХафсидыМирдасидыفصل</span></span>وفي السنة الخامسة غزا غزوة دومة الجندل وهو اسم حصن ورجع قبل الوصولوفي آخر هذه السنة غزوة الخندق وقيل في آخر السنة الرابعة وهو يوم الأحزابواتخاذ الخندق وحفره من مكائد الحروبوكان أعلى المدينة وحفر فيه النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه وأشار به سلمان الفارسي فان أول من ابتدعه الفرس وكان من مكائدهمكما أن بخت نصر أول من اتخذ الكمائن في الحروبوفي هذه السنة كانت غزوة بني المصطلق وبني لحيان وكان بين هذه الغزوات سرايافصلوفي السنة السادسة كانت غزوة بني قريظة وغزوة الغابة وقيل فيها كانت غزوة بني المصطلق وبني لحيانثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأقام شهر رمضان وشوال وخرج في ذي القعدة من السنة السادسة يريد العمرة وهي عمرة الحديبيةوالعمرة الزيارة وهي بعض أفعال الحجوالحدب ما ارتفع من الأرض والحديبية موضع بينه وبين مكة وإلى المدينة تسع مراحلوخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس سبعمائة وساق معه الهدي سبعين بدنةوالهدي ما يهدي إلى الحرم من النعموكانت المراجفة مع قريش في قدوم المسلمين مكة وتردد الرسل بينهموبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان وجاء الخبر أنه قتلوأراد النبي صلى الله عليه وسلم المناجزة إلى القتال فدعا إلى البيعة فبايعوه تحت الشجرة على الموت وهم سبعمائة وقيل ألف ونصف وهي بيعة الرضوانوأول من بايع عبد الله بن عمر بن الخطابوضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحدى يديه على الأخرى لعثمان فكان أفضلهم في هذه البيعةومنعهم المشركون من القدوم وجاء الخبر أن عثمان لم يقتل وأجمعت قريش على صدهموما كانت إرادة رسول الله صلى الله عليه وسلمСтраница 105КопироватьПоделитьсяСпросить AI