231- قال عبد الملك: وبلغني عن سعيد بن المسيب أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم /: ((إذا صار أهل الجنة إلى منازلهم من الجنة، ناداهم ربهم جل جلاله، وتقدست أسماؤه: يا أهل الجنة أرضيتم منازلكم، فيقولون: وما أنزلتنا منازل الكرامة، فلا نبغ عنها حولا، ولا نبغ بها بدلا، وإنا قد سمعنا الصوت، واشتقنا النظر إلى وجهك الكريم، فيقول الله للجنة التي بها موضع عرشه، وهي جنة عدن: خذي زينتك، واستعدي، فإن عبادي يريدون زيارتي، وأنا أريد أن أريهم وجهي الكريم، فتأخذ زينتها وتستعد، فيأتون رب العزة لزيارته، فيأذن لهم، فيدخلون عليه، وينظرون إلى وجهه الكريم العظيم الجليل، فيقولون: ربنا لك الحمد، ويخرون سجدا، فيقول الله عز وجل: عبادي ليس هذا حين عمل، ولكن هذا حين نظرة، وسرور وكرامة، ونعمة، فارفعوا رؤوسكم، وسلوني ما شئتم أعطيكم أمنيتكم، فيقولون: ربنا نسألك رضاك، فيقول: قد رضيت عنكم الرضا كله، وبرضائي عنكم نظرتم إلى وجهي فسلوني ما شئتم، وتمنوا علي أعطيكموه، فيتمنون، فيقول: ازدادوا، ثم يتمنون، فيقول : ازدادوا، ثم يتمنون، فيقول: ازدادوا، فيقولون: حسبنا ربنا، فيقول لهم: لكم ما شئتم، وعشرة أضعافه)).
Страница 72
ما جاء في تسمية أبواب الجنة
ما جاء في موضع الجنة اليوم، ويوم القيامة
ما جاء في صفة قصور الجنة، ومساكنها
ما جاء في صفة خيام الجنة، وقبابها
ما جاء في صفة درجات الجنة
ما جاء في تسمية الجنات، وصفاتها
ما جاء في صفة أنهار الجنة، وأشربتها
ما جاء في آنية أهل الجنة
ما جاء في طعام أهل الجنة، وأكلهم
ما جاء في خلاء أهل الجنة
ما جاء في طير الجنة، وأكل أهل الجنة منه
ما جاء في صفة أشجار الجنة، وثمارها
ما جاء في أول من يدخل الجنة، وأكرمهم على الله
ما جاء في سوق أهل الجنة إلى الجنة
ما جاء في دخول أهل الجنة الجنة
ما جاء في أهل الأعراف، وتفسير الأعراف
ما جاء في آخر من يدخل الجنة
ما جاء في أدنى أهل الجنة منزلة
ما جاء في أعلى الجنة منزلة، وذكر عليين
ما جاء في صفة أهل الجنة، وصفة قصورهم، وحسنهم
ما جاء في صفة نجائب أهل الجنة، وخيلهم، ودوابهم
ما جاء في سوق الجنة
ما جاء في زوار أهل الجنة، ورفع الأدنى إلى الأرفع في درجه
ما جاء في طيب أهل الجنة
ما جاء في سماع أهل الجنة
ما جاء في جماع أهل الجنة
ما جاء في الولد، والجنة
202- قال عبد الملك: حدثني علي بن معبد عن أبي المليح، عن ميمون
ما جاء في عدد أزواج أهل الجنة
ما جاء في صفة الحور العين
ما جاء في خلود أهل الجنة والنار
ذكر تفسير ما في القرآن من ذكر الجنة، وما فيها
جامع ذكر الجنة، وكرامة أهلها
ما جاء في نوم أهل الجنة
ما جاء في تفسير النفس من الروح، وهو الجزء الثاني من كتاب عبد