Аль-Вафи би-аль-вафайят
الوافي بالوفيات
Редактор
أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى
Издатель
دار إحياء التراث
Место издания
بيروت
(كثيب تحمل مَا لَا يُطيق ... لَهُ الصخر من ألم الْبَين حملا)
)
(يبيت يكابد آلامه ... وأسقامه وكما بَات ظلا)
(وضيع أوقاته فِي عَسى ... وماذا تفِيد عَسى أَو لعلا)
(وَيشْرب من مَاء أجفانه ... على الظمأ البرح نهلًا وَعلا)
وَمِنْه الوافر
(نعم هِيَ دَار من نهوى يَقِينا ... وَمَا نخشاه ساكنها يَقِينا)
(أنيخوا فِي معالمها المطايا ... فديتكم لنشكو مَا لَقينَا)
(ذكرنَا حُلْو عَيْش مر فِيهَا ... وَمَا كُنَّا لَهُ يَوْمًا نَسِينَا)
(وكاسات المسرة دائرات ... تحيينا شمالًا أَو يَمِينا)
٣ - (ابْن تَاج الخطباء القوصي)
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد جلال الدّين الْكِنْدِيّ ابْن تَاج الخطباء القوصي قَالَ كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي سمع من الشَّيْخ تَقِيّ الدّين الْقشيرِي وَكَانَ فَقِيها فَاضلا أديبًا لَهُ نظم ونثر وخطب وَكَانَ أَمِين الحكم بقوص وعاقد الْأَنْكِحَة وفارضًا بَين الزَّوْجَيْنِ وَيكْتب خطا حسنا لَا يماثله أحد بقوص اجْتمعت بِهِ كثيرا بقوص ثمَّ أَقَامَ بغرب قمولا فتوفى بهَا سنة أَربع وَعشْرين وَسبع مائَة وَأورد لَهُ من شعره
(الدوبيت يَا غَايَة منيتي وَيَا مقصودي ... قد صرت من السقام كالمفقود)
(إِن كَانَ بَدَت مني ذنُوب سلفت ... هبها لكريم عفوك الْمَعْهُود)
وَأورد لَهُ أَيْضا
(الْخَفِيف هَل إِلَيّ وصل عزة من سَبِيل ... وَإِلَى رشف رِيقهَا السلسبيل)
(غادة جردت حسام المنايا ... مُصْلِتًا من جفون طرف كحيل)
(قد أَصَابَت مقاتلي بسهام ... فوقتها من جفنها المسبول)
(أبرزت مبدعًا من الْحسن يفْدي ... بنفوس الورى بِوَجْه جميل)
وَأورد لَهُ أَيْضا الْبَسِيط
(دَعْوَى سَلامَة قلبِي فِي الْهوى عجب ... وَكَيف يسلم من أودي بِهِ الوصب)
(أضحت سَلَامَته مِنْكُم على خطر ... لَا تسلموه فَفِي إِسْلَامه نصب)
(شربت حبكم صرفا على ظمإ ... وَكنت غرًا بِمَا تَأتي بِهِ النوب)
)
(لَا يمنعنكم مَا قَالَ حاسدنا ... عَن الدنو فأقوال العدى كذب)
٣ - (ابْن الجبلى الفرجوطي)
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بِابْن الجبلى الفرجوطي بِالْفَاءِ وَالرَّاء وَالْجِيم وَالْوَاو والطاء الْمُهْملَة لَهُ مُشَاركَة فِي الْفِقْه والفرائض وَمَعْرِفَة بالقراءات وَله أدب وَشعر وَمَعْرِفَة بِحل الألغاز والأحاجي وَكَانَ ذكيًا جدا جيد الْإِدْرَاك خَفِيف الرّوح حسن الْأَخْلَاق
1 / 202