Усуль Фи Нахв
الأصول في النحو
Редактор
عبد الحسين الفتلي
Издатель
مؤسسة الرسالة
Место издания
لبنان - بيروت
هذا زيدوْ وهذا عَمرُوْ وبكرُوْ، ومررت بزيدي؛ يجعلون الخفض والرفع مثل النصب، والذين يرومون الحركة يرومونها في الجر [والنصب] ١ والذين يضاعفون يفعلون ذلك أيضًا في الجر والنصب إذا كان مما لا ينون٢، فيقولون: مررت بخالد ورأيت أحمر. وقال سيبويه: وحدثني من أَثقُ به أنه سمع أعرابيا يقول٣: أبيضه، يريد: أبيض وألحق٤ الهاء مبنيا للحركة، فأما٥ المنون في النصب فتبدل الألف من التنوين بغير تضعيف، وبعضُ العرب يقول في "بكرٍ": هذا بكرو من بكرٍ، فيحرك العين بالحركة التي هي اللام في الوصل ولم يقولوا: رأيتُ البكرَ؛ لأنه في موضع التنوين، وقالوا: هذا عِدِل وفِعِل فأتبعوها الكسرة الأولى؛ لأنه ليس من كلامهم فِعلٌ٧، وقالوا في اليسر فأتبعوها الكسرة الأولى؛ لأنه ليس في الأسماء فُعِل وهم الذين يقولون في الصلة: اليُسْر فيخففون، وقالوا: "رأيتُ العِكِمَ"٨ ولا يكون هذا في "زيدٍ وعَوْنٍ" ونحوهما لأنهما حَرفا مَدٍّ، فإن كان اسمٌ آخره هاء٩ التأنيث نحو: "طلحة وتمرةٍ وسفرجلةٍ" وقفت عليها بالهاء في الرفع والنصب والجر وتصير تاء في الوصل، فإذا ثنيت الأسماء الظاهرة وجمعتها قلت: زيدانِ ومسلمانِ، وزيدونَ ومسلمونَ، تقف على النون في جميع ذلك، ومن العرب
١ زيادة من "ب".
٢ لا، ساقط من "ب".
٣ انظر الكتاب ٢/ ٢٨٣ ألحق الهاء في أبيضه، كما ألحقها في "هنه" وهو يريد: هن.
٤ في "ب" فألحق.
٥ في "ب" وأما.
٦ انظر الكتاب ٢/ ٢٨٣.
٧ قال سيبويه ٢/ ٢٨٤: وقالوا: هذا عدل وفعل، فأتبعوها الكسرة الأولى ولم يفعلوا ما فعلوا بالأول؛ لأنه ليس من كلامهم "فعل" فشبهوها "بمنتن" أتبعوها الأول.
٨ لم يفتحوا كاف "العكم" كما لم يفتحوا كاف "البكر" وجعلوا الضمة إذا كانت قبلها بمنزلتها إذا كانت، وهو قولك: رأيت الحجر. انظر الكتاب ٢/ ٢٨٤.
٩ هاء، ساقط من "ب".
2 / 373