٢٢٩ - وقيل: إنّ أبا المعالي بن عبد القاهر بن المنذر شرع في عمارة دار واهتمّ بها، فلما تمّ بناؤها مرض ومات، وعمل هذين البيتين عند موته بعد ما أوصى أن يدفن في الدّار:
لهفي على غصن شباب ذوت ... أوراقه من أوّل العرس
ومنزل أمّلت عمرانه ... أصبح في جانبه رمسي
٢٣٠ - ومات ولد لشيخ من بني أسد فاشتدّ جزعه عليه، فقيل له:
اصبر؛ فإنّه فرط أفرطته، وخير قدّمته، وذخر أحرزته. فقال مجيبا: ولد
٢٢٨ - الأبيات الثلاثة الأخيرة في الكامل ٣/ ١٤٦٥، وثمار القلوب ٢١٨.
(١) في الأصل أبي فنن، وهو أحمد بن أبي فنن صالح، أبو عبد الله، مولى بني هاشم، شاعر مجود، نقي اللفظ، راوية، أكثر المدح للفتح بن خاقان، وكان أسود اللون. تاريخ بغداد ٤/ ٢٠٢، طبقات الشعراء ٣٩٦.
(٢) في ثمار القلوب: حتى إذا احتبس اللسان.
(٣) في ثمار القلوب: وتكاءبت منها المحاسن.
(٤) المتلمس هو جرير بن عبد العزّى من بني ضبّة، شاعر جاهلي، من أهل البحرين، خال طرفة بن العبد كان ينادم عمرو بن هند فبلغه أن المتلمس وطرفة هجواه، فأراد عمرو قتله فكتب إلى عامله بالبحرين كتابين أوهمهما أنه أمر لهما فيهما بجائزة، وقد كان أمر بقتلهما، ففض المتلمس الصحيفة، وقرأ ما فيها، فقذفه بنهر الحيرة ونجا، أما طرفة، فقد ذهب إلى عامل عمرو في البحرين وقتل هناك.
1 / 90
[تمهيد]
[مقدمة]
الفصل الأول في الشكر واستدامته النعم وصرفه المحن والنقم
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق
الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان
الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس
الفصل السابع في مكارم الأخلاق والكرم ومحاسن الأخلاق والشيم
الفصل الثامن في التقوى والأمانة وقمع الهوى والديانة
الفصل التاسع في ذم الدنيا والزهادة فيها وتقلب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ