184Унс Масджунأنس المسجون وراحة المحزونСафи ад-Дин Халаби - 625 AHصفي الدين الحلبي - 625 AHРедакторمحمد أديب الجادرИздательدار صادرИзданиеالأولىГод публикации١٩٩٧ مМесто изданияبيروتЖанрыSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•РегионыСирия•Империя и ЭрасАйюбидыفقلت: أمّا سداد الكنف فأنت أحرى به، وأمّا الثّغر فلا علم لنا بك، فكيف أنت فيه؟ قال: فانعطف عليّ وأنشد:وأكرم نفسي إنّني إن أهنتها ... وحقّك لم تكرم على أحد بعديفقلت: يا هذا، والله ما يكون من الهوان شيء أكثر ممّا بذلتها له.فقال: بلى، من الهوان لشر ممّا أنا فيه. فقلت: وما هو؟ فقال: الحاجة إلى مثلك وأمثالك. فانصرفت عنه خجلا.٤٧٨ - ومن أمثال العرب: أقلل طعاما تحمد مناما.٤٧٩ - وقيل: القناعة راحة الأبدان.٤٨٠ - وقيل: الحرص من سبل المتالف.٤٨١ - إبراهيم بن المهدي:قد شاب رأسي، ورأس الحرص لم يشب ... إنّ الحريص من الدّنيا لفي تعبقد يرزق المرء لم تنصب (١) رواحله ... ويحرم الرّزق من لم يؤت من طلب٤٨٢ - وقال بعض الرّهبان: من أراد الحياة الهنيّة قنع ولم يستكثر.٤٨٣ - وقيل: القناعة رأس مال لا ينفد.٤٨٤ - وقيل: اليأس حرّ، والرّجاء عبد.٤٧٨ - المستقصى في الأمثال ١/ ٢٨٦.٤٨٠ - مجمع الأمثال ١/ ٣٧٤ وروايته: شدّة الحرص من سبل المتالف. يضرب في الشهوان الحريص على الطعام وغيره.٤٨١ - ثمار القلوب ١/ ٤٩٤. وتاريخ بغداد ٦/ ١٤٧.(١) النصب: التعب.1 / 191КопироватьПоделитьсяСпросить AI