Умара Бихар Фи Усул Мисри
أمراء البحار في الأسطول المصري في
Жанры
وقد لبث محرم بك يتنقل من ثغر إلى ثغر في الشواطئ اليونانية باحثا منقبا عن مياوليس
Miaulis
وسختوريس
Sachtouris
من قواد البحر اليونانيين، حتى سقطت ميسولونجي في قبضة إبراهيم باشا في الثاني والعشرين من مارس سنة 1826، فأبحر على إثر ذلك في يوم 26 مايو سنة 1826 وعاد إلى الإسكندرية.
وفي يوم 22 نوفمبر سنة 1826 خرجت من ثغر الإسكندرية قوة بحرية مؤلفة من فرقاطتين وخمس قراويت وثمانية عشرة إبريقا وثماني غوالت بقيادة محرم بك، وانضمت إليها 27 نقالة عثمانية و23 (وفي رواية أخرى 26) مركبا تجاريا أوروبيا غالبيتها مستأجرة من النمسا. ولم تكن المهمة المنوطة بها هذه المرة هي نقل الجند من مصر إلى اليونان، بل كانت مهمتها حمل المؤن والذخيرة إلى تلك البلاد. وعلى الرغم من الصعوبات التي اعترضت طريقها، فقد وصلت القافلة البحرية سالمة إلى ميناء نافاريان في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر سنة 1826، وأبحرت منه في يوم 11 إلى خليج السودا، ومنها أقلعت في يوم 21 يناير سنة 1827 عائدة إلى الإسكندرية فوصلت إليها في اليوم الثامن والعشرين من يناير سنة 1827.
وفي شهر مارس سنة 1827 أبحر محرم بك من الإسكندرية إلى جزيرة كريت على رأس فرقاطة وعشرة قراويت وأباريق مقلة سليمان أغا حاكم الجزيرة الجديد ومعه بعض القوات. وبعد أن وقفت هذه السفن قليلا بكريت تابعت سيرها إلى كورون ونافارين حيث وضعت نفسها تحت تصرف إبراهيم باشا لتعاونه في الهجوم على قلعة ترينز
Castel Tarnese ، ولم تطل الإقامة بها هناك إذ عادت إلى مصر في غضون الشهر نفسه.
وفي مستهل فصل الربيع سنة 1827 قدم الأميرال الإنجليزي كوشرين
Cochrane
Неизвестная страница