458

Адди аль-Усул

عدة الأصول

Редактор

محمد رضا الأنصاري القمي

Издатель

تيزهوش

Издание

الأولى

Год публикации

1417 AH

Место издания

قم

تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/49/6" target="_blank" title="الحجرات: 6">﴿إن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا﴾</a> (١) وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/65/2" target="_blank" title="الطلاق: 2">﴿واشهدوا ذوي عدل منكم﴾</a> (٢)، وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/65/6" target="_blank" title="الطلاق: 6">﴿وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن﴾</a> (٤)، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم:

" في سائمة الغنم زكاة " (٥).

قال: وقد يقتضي ذلك أن حكم ما عداه مثل حكمه، نحو قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/5/95" target="_blank" title="المائدة: 95">﴿ومن قتله منكم متعمدا﴾</a> (٦)، وقوله: تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/17/23" target="_blank" title="الإسراء: 23">﴿ولا تقل لهما أف﴾</a> (٧) وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/9/36" target="_blank" title="التوبة: 36">﴿فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾</a> (8)، وهذا تصريح منه بأن القول إذا تجرد لم يقتض نفيا ولا إثباتا فيما عدا المذكور، وأن بالقرائن يعلم تارة النفي، ويعلم تارة الإيجاب (9).

وقد أضاف ابن شريج (10) هذا القول إلى الشافعي وتأول كلامه المقتضي بخلافه وبناه عليه، وأكثر أصحاب الشافعي وجلهم وجمهورهم على المذهب الأول (11).

وهذا المذهب - أعني الأخير - هو الذي اختاره سيدنا المرتضى (12)، رحمه الله،

Страница 469