Дар ответственному

Ибн Муса ар-Рахуни d. 773 AH
85

Дар ответственному

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Исследователь

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Издатель

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Место издания

الإمارات

Жанры

فقوله: (ما لا يتصور) معناه: ما لا يمكن، ويتصور - بفتح الياء - يستعمل بمعنى يمكن، وهو كذلك هنا، لدخوله على فهم، فيبعد أن يكون على بابه، فيكون ما لا يعلم فهم الذات قبل فهمه، ومراد المصنف هنا جزء الماهية، والتعريف الثاني يدل على ذلك، ونفس الذات وإن كان ظاهر كلام ابن سينا إنه يطلق عليها ذاتي، لكن لفظه: (لا يتصور فهم الذات قبل فهمه) يعطي المغايرة بين الذات والذاتي. قيل: المراد بقوله: (ما لا يتصور) أي الجزء المجهول الذي لا يتصور فهم الذات قبل فهمه، لا كل ما لا يتصور فهم الذات قبل فهمه، وإلا لزم أن يكون الجدار ذاتي للبيت، وهو غير المصطلح. قلت: فيه نظر؛ لأنا قدمنا أن الحد يكون للمركب مطلقًا ولو من غير الأجناس والفصول، والحد الحقيقي لا يكون إلا بالذاتيات، فذلك ذاتي، وهو اختيار الكاتبي. وقوله: (كاللونية للسواد والجسمية للإنسان)، الأول مثال لذاتي

1 / 210