صحبتي إمام العصر عشرين حجة .... بظل لدى الأضياف منشرح الصدر
وإنك من قوم بهم يفخر العلى .... ويكفيهم نص الأحاديث والذكر
وإن عليا بعد أن غبت طالب .... رضي الله بالحمد المكرر والشكر
فصبرا جميلا يا سليل إمامنا .... فحسبك أن الله أثنى على الصبر
وما دام إسماعيل والدك الذي .... هو الحجة العظمى المؤيد بالنصر
فزعنا إلى الرحمن ثم إمامنا .... لنلقى به وجه الطلاقة والبشر
فما همه إلا الدعاء لربه .... وإنفاذ أحكام الشريعة بالأمر
وكم حل عنا الله عقد ملمة .... بأدعية منه تقابل باليسر
وفي جدك المختار أعظم أسوة .... وكل الورى هذا إلى أجل تجري
وفي فاطم بنت النبي محمد .... وأولادها أهل الطهارة والفخر
عليهم صلاة الله ثم سلامه .... وإكرامه ما دار من غير الدهر
وهاك نظاما أرتجيك قبوله .... وفي القلب ما فيه فكن باسط العذر
ومنك الدعاء لي بالمثوبة والرضى .... وغفران رب العرش خاتمة العمر
Страница 872