Тухфат Асмак
تحفة الأسماع والأبصار
ومن أحسن الظن الجميل بربه .... يحقق رجواه ويذهب باسه وقال الفقيه العلامة الأريب المصقع البليغ الأديب، قمطر العلم والأدب، أوحد من أنشأ وكتب، جمال الدين علي بن محمد بن يحيى بن سلامة طول الله عمره، وشرح صدره، ويسر أمره، أبياتا ووجهها إلى مولانا عز الإسلام، وبركة الأنام محمد بن الحسن بن أمير المؤمنين (حفظه الله) يهنئه بالفتوحات الشهيرة، والذخائر الكبيرة، بعد الظفر بجميع [205/أ] الأعداء، والإعقاب بظفر بنجد السلف النافع، بالظفر الكبير بيافع، والحمد لله رب العالمين:
تبلغ عز الآل حلو التراجم .... تهاني وافت كالبدور التمائم
تهاني جاءت كالشموس تواردت .... بها انجاب عن أفق الهدى كل قاتم
جواهر أخبار إليه طوالع .... فهل مثلها روض الرياض النواعم
ببشر عميم للبرية عن يد .... ونصر وتأييد ويسر مكارم
وإعلان دين الحق في كل وجهة .... وإظهاره حق بصدق عزائم
بعون من الله الكريم ولطفه .... وتأييده جم العلى والمراحم
فما النصر إلا منه جلا جلاله .... فمنه تدانى سالم وابن سالم
يدلي عن الأرض القصية سالم .... وكان مدى الأيام غير مسالم
أراد بأن يهدي ليافع نافعا .... فحملهم أثقال كل المغارم
دنو السيوف الهند والسمر والقنا .... وخروا له من شامخات عواطم
جزى المشرفيات الحداد فإنها .... تقطع عن ذي الزيغ مهوى التمائم
وخطية سمر طوال ثواقب .... وضحك سيوف بالثغور البواسم
لقد نصر الرحمن نصرا مؤزرا .... وزعزع من أركانه كل ظالم
وقوض بالرعب الشديد صياصيا .... وذللها حتى دنت بالسلالم
ويافع أدناهم وسهل أرضهم .... وكانت ترى للعز حيث النعائم تتابعت البشرى وكان رواوها .... لعز الهدى والفضل سبط البراجم
Страница 816