نعم! وعرض عليه مولانا الحسين (أيده الله) الركوب على الخيل فبعد كثيرا، وقد أنس وذهب ما به، وتلقته العساكر المنصورة وعظمه مولانا الصفي وخلع عليه، وعلى كبار أصحابه الكساء الفاخر، ثم السادة الكرام كذلك، وأضافوه الضيافات الحسنة، وأقام عندهم إلى يوم السبت ثاني شهر جمادى الأولى، وعاد إلى محله الأول، وقد استقر خاطره، وأعادوا عليه شيئا من البلاد وجامكية معها وحصانا عظيما محليا، ومن أنواع الكسوة كثيرا، وكانت أحمالا عطاء من غير تقرير، وعاد منشرح الصدر، كثير الوفر، وقد رأى ما ملأ صدره رهبة ورغبة.
Страница 809