[وفاة الأمير أحمد بن القاسم بن محمد]
[وفي شهر شوال] من عام ثلاث وستين وألف (سبتمبر 1652م) استرجع الإمام (عليه السلام) ولاية صنوه مولانا الصفي أحمد بن [176/أ] أمير المؤمنين (أيده الله) صعدة ومخاليفها ونجران وما إليه، فتجهز من السودة في العشر الوسطى من شوال، وشيعة الإمام (عليه السلام) إلى قريب من الموسم من بلاد شظب، وعاد الإمام إلى السودة، وتقدم مولانا أحمد إلى حبور، وتلقاه السادة الكرام آل جحاف بالإعظام والإكرام، ثم تقدم إلى شهارة وأقام فيها إلى شهر القعدة.
Страница 711