وأما حالك أيها السيد وحال الإمام المتوكل على الله فإنكما من شجرة واحدة، وأصل واحد. وقد سلمت له الاستحقاق، وشهدت على نفسك بالوفاق، وهو (أيده الله) لم يتغير عن الحال التي كان عليها إلى ما دونها بل إلى ما[134/ب] فوقها وما هو أفضل وأعلى منها، والحمد لله، وذلك ظاهر لمن نظر واعتبر، غير خاف على ذي عقل وبصر، ولله در القائل:
وبعض خلائق الأقوام داء .... كداء البطن ليس له دواء
Страница 563