22

Тухфат аль-Акран

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن

Издатель

كنوز أشبيليا

Номер издания

الثانية

Год публикации

١٤٨٢ هـ - ٢٠٠٧ م

Место издания

المملكة العربية السعودية

ووجهها أن يكون الجلالة مبتدأ، و(رَبِّنَا) خبر، ويكون الكلام مبنيًّا على التقديم والتأخير، أي: ما كنا مشركين واللهُ ربُّنا، وتكون الواو واو الحال. ثم قدّمت الجملة الحالية. والجملة بأسرها من قوله تعالى: (وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ) في موضع نصب مفعول القول. تتميم: في الصحيح " أن رجلًا أتى ابنَ عبّاس ﵄ فقال: سمعتُ الله يقول: (وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ) . وفي أُخرى: (وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا)، فقال ابن عبّاس: لما رأوا أن الجنّةَ لا يَدْخُلُها إلا مؤمن قالوا: تعالَوا فلْنَجْحَدْ وقالوا: ما كُنا مشركين، فختم الله على أفواههم، وتكلّمت جوارحهم، فلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا. ومن ذلك قوله تعالى في سورة "والصّافّات ": (بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ) قُرىء بخفض الباء من (الكواكب) ونصبها ورفعها:

1 / 23