Тухфат Ацйан
تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
Жанры
وفي أيامه رضي الله عنه قتل سعيد بن محمد النخلي في نخل على فراشه خفية فأقر ربيب سعيد بن عمر أنه قتله؛ وأنه إنما أراد قتل عمه زوج أمه سعيد بن عمر وإليه قصد؛ فوقع في سيعد بن محمد خطأ فشاور عبدالملك المسلمين في ذلك؛ فلم ير موسى وغيره القود؛ قال محمد بن علي قال موسى بن علي أشار علينا الإمام عبدالملك في رجل أقر أنه قتل رجلا وجده على سرير واحتج أنه أخطأ ولم يتعمد إلى الذي قتل , قال فأمسكت أنا عن ذلك حتى رأيت في كتاب أن القول قول القاتل؛ وأما بعضهم فلم يروا له ذلك.
وقال عزان بن صقر: أخبرني هاشم بن الجهم أن قوما من أهل نخل دخلوا على رجل فقتلوه فأقروا بقتله , وقالوا ظنا أنه فلان لرجل غيره , فذكر أن موسى بن علي لم ير عليهم قودا فيما بلغنا؛ قال وأخبرني الفضل بن الحواري عن سعيد بن محرز أنه قال في هذه المسألة: إن الأشباح رأوا عليهم القود إلا موسى ابن علي قال فرأيناه في آثار المسلمين إنه خطأ , اقل وأخبرني محمد بن علي في هذه المسألة عن أبي علي - يعني موسى - قال سكت فلم يقل شيئا , فلما رجعت رأيت في بعض كتب المسلمين أنه خطأ.
وذكر الإمام الصلت بن مالك قال: وصل كتاب من إلي صحار إلى الإمام عبدالملك بن حميد يذكر فيه أن يهوديين اقتتلا بالساحل فقال أحدهما أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله؛ قال أعينوا أخاكم المسلم , ثم أنكر ولم يقر بالإسلام , فجمع عبدالملك بن حميد الأشياخ فأرادوا أن يجيبوا فيه جوابا كأنهم يرون ذلك يلزمه ثم كتبوا إلى موسى بن علي رحمه الله فكتب أن يشد على اليهودي ويهدد بالقتل فإن اسلم قبل منه وإلا فلا قتل عليه. وقال أبو عبدالله إنما يلزمه القتل لأنه لم يقر بجملة الإسلام لأن القول الذي يلزمه فيه الإسلام ويجب عليه القتل في تركه إذا قال أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمدا رسول الله وأن جميع ما جاء به حق من عند الله , قال فهذا الذي يدخل به في الإسلام ويخرج به من الشرك.
Страница 111