Тухаф
التحف شرح الزلف
..إلى قوله: وأجمع على إمامته علماء بلاد أهل القبلة، وأهل صنعاء..إلخ كلامه ؛ رأينا أن من الواجب علينا إيضاح الحقيقة لئلا يغتر بتلك المؤلفات مغتر لقول الله تعالى: {ياأيها الذين ءامنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله}..الآية [النساء:135].
قالوا في تلك المؤلفات: وكان السبب في ذلك - أي مبايعة العلماء الأعلام الذين سيأتي ذكرهم للإمام المهدي - أن شرف الدين لما كان مانعا من خصم أموال الله عابه أهل الدنيا من الفقهاء والعلماء..إلخ كلامهم الذي يمقتهم الله عليه ومن عرف الحقائق من المسلمين كيف ينسب إلى أعلام الأئمة وعلماء الأمة، وحجة الله في أرضه وأمناءه على خلقه ذلك، فما أحق المثل في هذا المقال: رمتني بدائها وانسلت، فهؤلاء هم المشوهون لوجه التاريخ لأجل حطام الدنيا، ولم يكونوا في ذلك العصر يعدون لا في العير ولا في النفير، بل هم كالظلف مع السنام، والظلمة مع بدر التمام، والسلب المحقق في المعلوم قيام شرف الدين أنه لما حبس أعلام اليمن اجتمع هؤلاء الأعلام ونظروا من يقوم بالأمر لمجاهدة الترك فوجدوا جماعة مترشحين للقيام، ورأوا أن الأولى قيام شرف الدين بالإحتساب، وقد حكوا ذلك في مؤلفاتهم الموجودة لدينا بأقلامهم قالوا في الرسالة الصادرة من أقطاب العلماء الأعلام ذوي الحل والإبرام الذين رأسهم عبدالله بن أحمد المؤيدي العنثري، ويحيى بن علي القاسمي والد الإمام الهادي والقاضي شيخ الإسلام محمد بن عبدالله الغالبي وأخوه إبراهيم بن عبدالله الغالبي، وحسين بن عبدالله الشهاري، وحسين بن أحمد الصغدي في الجواب على شرف الدين ما لفظه:
Страница 429