385

الإمام أحمد بن هاشم

الزلف:

74- وزلزل أركان الضلالة أحمد .... إمام الهدى المنصور للظلم رادع

التحف:

هو حجة الله على العباد، وخليفة نبيئه في البلاد: الإمام المنصور بالله أبو محمد أحمد بن هاشم بن المحسن بن القاسم بن إسماعيل بن الحسين بن عز الدين بن المهدي بن الناصر بن المحارس بن الناصر بن عبدالله بن حمزة بن أبي القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين بن جعفر بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن عبدالله بن يحيى بن الإمام الناصر أحمد بن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليهم السلام.

قيامه عليه السلام: سنة أربع وستين ومائتين وألف، خرج إلى جهات صعدة.

ومن مؤلفاته: كتاب السفينة في الأذكار، وله القدم الراسخ في جميع العلوم رضوان الله عليه.

خرج إلى جهات صعدة هو والإمام محمد بن عبدالله الوزير وكان من أنصاره وأعوانه الإمام المتوكل على الله المحسن بن أحمد في جماعة من العلماء الأعلام وشيخهم القاضي شيخ الإسلام عبدالله بن علي الغالبي فبينما هم ينظرون في من يبايع من الإمامين مع كمالهما اقتضى رأي الأعلام وفي مقدمتهم شيخ الإسلام عبدالله بن علي الغالبي مبايعة أحمد بن هاشم لقضية لا يسع الحال لشرحها.

وكان من أعوانه وأنصاره: الإمام المهدي لدين الله محمد بن القاسم الحسيني عليهم السلام، والسيد الإمام العالم المجاهد الشريف الحسني الحازمي، الواصل من تهامة، أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن عز الدين بن أحمد بن مقدام بن جواس بن مقادم بن علي بن الهمام بن محمد بن الحسن بن حازم بن علي بن عيسى بن حازم بن حمزة بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن القاسم بن داود بن إبراهيم بن محمد بن الإمام يحيى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وهذا الشريف من المجاز لهم في: الإحازة في طرق الإجازة للقاضي العلامة عبدالله بن علي الغالبي رضي الله عنهم ؛ لأنه من مشائخه.

Страница 392