386

Тибьян

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Сельджуки

قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا

انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب اليم(104)

آية بلا خلاف

اللغة: المراعاة: التفقد للشئ في نفسه، أو احواله. والمراعاة، والتحفظ، والمحافظة، والمراقبة: نظائر.

ونقيض المراعاة الاغفال: يقال رعى يرعى رعيا، والرعي: ما تأكله الماشية من نبات الارض.

ورعى الله فلانا اذا حفظه.

ورعيت له عهده وحقه بعده، أو في من خلف. وارعيته سمعي اذا اصغيت اليه.

وراعيته نفسي: اذا لا حظته. وجمع الراعي: رعاء ورعاة ورعيان.

والرعاية: فعل الراعي، ويرعاها رعاية: اذا ساقها، وسرحها، وأراحها، فقد رعاها، وكل من ولي قوما فهو راعيهم - وهم رعيته - والمرعي من الناس: المسوس.

والراعي: السائس ويقال: فلان يراعي كذا: معناه ينظر إلى ما يصير اليه أمره.

ورعيت النجوم: أي رقبتها، واسترعاه الله خلقه، أي ولاه أمرهم ليرعاهم.

والارعاء: الابقاء على اخيك.

وتقول اراعينى سمعك أي اسمع يا فلان.

وكان المسلمون يقولون: يا رسول الله راعنا: أي استمع منا، فحرفت اليهود، فقالوا: يا محمد راعنا - وهم يلحدون إلى الرعونة - يريدون به النقيصة، والوقيعة، فلما عوتبوا قالوا: نقول كما يقول المسلمون، فنهى الله عن ذلك فقال: " يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا " ورجل ترعية: الذي لم تزل صنعته وصنعة آبائه الرعاية(1).

قال الشاعر:

يسوقها ترعية جاف فضل

إن رتعت صلى وإلا لم يصل(2)

واصل الباب: الرعي: الحفاظ.

---

(1) في المطبوعة لم يزل صنعة وصنيعه امامة الرعاية.

(2) اللسان (فضل) وبه رواية اخرى يلضا : يتبعها بدل يسوقها.

وفي المخطوطة والمطبوعة هكذا:

يسوسها ترعية حاف فصل

فان رعت صلا والا لم يصل

رجل فضل وامراة فضل: متفضل في ثوب واحد.

Страница 385