1666

Тибьян

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

Регионы
Ирак
•
Империя и Эрас
Сельджуки

تفسير التبيان ج3

وقال الطبري عن يريدة الاسلمي انه قرأ (عابد الطاغوت) فهذه ثمانية أوجه، لكن لايقرأ إلا بقرائتين أو ثلاثة، لان القراء ة متبوعة يؤخذ بالمجموع عليه، قال الفراء (عبد) على ما قرأ حمزة إن كانت لغة فهومثل حذر وحذر، وعجل وعجل فهو وجه والافانه أراد قوله الشاعر:

أبنى لبيني إن أمكم

أمة وإن أباء كم عبد(1)

فحرك وهذا في ضرورة الشعر لافي القراء ة وأنشد الاخفش:

أنسب العبد إلى آبائه

اسود الجلدة من قوم عبد(2)

أمر الله تعالى في هذه الآية نبيه صلى الله عليه وآله أن يخاطب الكفار ويقول لهم " هل انبئكم " أي هل اخبركم " بشرمن ذلك " أي من الذي طعنتم عليه من المسلمين، ومما رغبتم عنه ونقمتم عليه، وانما قال " بشر من ذلك وان لم يكن من المؤمن شر وكذلك قوله " اولئك شر مكانا " على الانصاف في الخطاب والمظاهرة في الحجاج لان الكفار يعتقدون ان هؤلاء أشرار، وأن مافيهم شر فخرج على ما يعتقدونه.

وقوله: " مثوبة " معناها الثواب الذي هو الجزاء ووزنها مفولة مثل مقولة ومجوزة ومضوفة على معنى المصدر وقال الشاعر:

وكنت اذاجاري دعا لمضوفة

أشمرحتى ينصف الساق مئزري(3)

---

(1) قائله اوس بن حجر. ديوانه القصيدة: 5 البيت 4 ومعاني القرآن للفراء 1: 14، 315 واللسان (عبد).

(2) اللسان (عبد).

(3) قائله ابوجندب الهذلي.

اشعار الهذليين 3: 92 ومجاز القرآن لابي عبيدة 170 واللسان (ضيف)، (نصف).

المضيفة، والمضافة: الامر يشفق منه وقد روي البيت بهما جميعا.

Страница 572