1368

Тибьян

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

Регионы
Ирак
•
Империя и Эрас
Сельджуки

تفسير التبيان ج3

كخروجها في قول القائل: أطع ربك في كل ما أمرك به، ونهاك عنه عسى(1) ان تفلح بطاعتك.

ومعنى " أن يكف بأس الذين كفروا " ان يمنع شدة الكفار، ثم قال: " والله أشد بأسا وأشد تنكيلا " فالبأس: الشدة(2) في كل شئ ومعنى التنكيل قال الحسن، وقتادة: هو العقوبة.

وقال أبوعلي الجبائي: هو الشدة بالامور الفاضحة(3) ونكل به، وشوه به، وندد به نظائر.

وأصله النكول: وهو الامتناع للخوف.

نكل عن اليمين، وغيرها ينكل نكولا.

والنكال: مايمتنع به من الفساد خوفا من مثله من العذاب. والنكل القيد.

قوله تعالى: (من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع)

شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شئ مقيتا(85))

آية.

المعنى واللغة: قيل في معنى الشفاعة ههنا قولان: أحدهما - قال أبوعلي: الشفاعة الحسنة: الدعاء للمؤمنين.

والشفاعة السيئة: الدعاء عليهم، لان اليهود كانت تفعل ذلك فتوعدهم الله تعالى عليه.

وقال الحسن، ومجاهد، وابن زيد: الشفاعة هي مسألة الانسان في صاحبه أن يناله خير بمسألته.

وقال الازهري معنى " من يشفع شفاعة حسنة " من يزد عملا إلى عمل.

والشفع: الزيادة.

سئل تغلب عن اشتقاق الشفعة، فقال: الزيادة وهو أن يشفعك في ماتطلبه حتى تضمه إلى ما عندك، فتشفعه أي تزيده بها إن كان واحدا، فضمت إليه ما زاد صار شفعا.

---

(1) (عسى) ساقط من المطبوعة.

(2) في المطبوعة (الشهرة) بدل (الشدة) وهو تحريف.

(3) في المخطوطة (بالامر الفاصم).

Страница 274