Шейх Мухаммад ибн Абд аль-Ваххаб: неправильно понятый реформатор
الشيخ محمد بن عبد الوهاب المجدد المفترى عليه
Издатель
دار الفتح الشارقة
Номер издания
الأولى ١٤١٥هـ
Год публикации
١٩٩٥م
Место издания
الإمارات العربية المتحدة
Жанры
١ إذ هذه الأجور العظيمة المترتبة على تلك الصلاة المخترعة بأن يخلق الله سبعين ألف طائر ... الخ ما سبق ذكره، فيه إغراء بارتكاب المعاصي، والتهاون بالفرائض، لأنه سيقول من قل إيمانه وجهل حقيقة الدين، لا بأس أن أعمل ما أريد وآتي كل معصية ومنكر، فأصلي على النبي ﷺ بتلك الصيغة، ويغفر الله لي ذنوبي، فذنوبي مهما كثرت، فالحسنات التي أنالها أضعاف أضعاف ما اكتسبت من آثام، وقد قال الله ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ . ولولا أن المؤلف كان من الصالحين حسبما يظهر، لقلنا أن هذا من وضع الزنادقة الذين يريدون إفساد الدين، والتحلل من ربقة شريعة سيد المرسلين. ومن ناحية أخرى قد يقول الأعداء: إن نبيهم الذي قال هذا القول، قد فضل نفسه، والصلاة عليه، حتى على كلام رب العالمين الذي أنزله الله عليه بزعمه إذ ليس في قراءة آية من القرآن عشر عشر تلك الأجور المذكورة لم صلى على النبي بتلك الكيفية والصيغة التي ذكرها هذا العالم من علماء المسلمين. فقل لي بربك: أأحسن هذا الشيخ فيما ذكر من تلك الصيغ في الصلاة على النبي ﷺ التي أحدثها وألفها؟ وأعظم من ذلك إنه-عفا الله عنه- نسبها إلى الرسول ﷺ، وفي الحديث الصحيح المتواتر: "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار". وكفى بذلك إثما وضلالا.
1 / 44