مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
Номер издания
الثالثة
Год публикации
١٤٢٨ هـ
Жанры
(وعن المرأة يموت زوجها فهل يجوز أن تخرج في جنازته أم لا؟
التوقيع: تخرج في جنازته.
وهل يجوز لها في عدتها أن تزور قبر زوجها أم لا؟
التوقيع: تزور قبر زوجها.. (١» !!! إلخ إلخ.
ومواضع هذه التوقيعات "المزعومة" كثيرة لا مجال لاستعراضها.
وفترة النيابة عن الإمام بواسطة الوكلاء الأربعة تلك التي استمرت قرابة سبعين سنة (٢) هي المناخ الزمني لحكايات الرقاع، وبوفاة آخرهم وقعت الغيبة الكبرى والمحرومية العظمى من الإمام. لكن من مجتهدي الشيعة من زعم أنه التقى بالإمام الغائب وأفتاه ووقّع له بعد الغيبة الكبرى، قالوا - مثلًا - إن ابن المطهر الحلي التقى بالمهدي فنسخ له كتابًا ضخمًا في ليلة واحدة (٣)، وقالوا: (إنه "ع" كان يجتمع بجملة من أهل العلم والتقوى الذين كانوا يستحقون المقابلة؛ كالعلامة السيد مهدي بحر العلوم النجفي فيما اشتهر عنه والشيخ ميثم بن علي البحراني فيما ينقل عنه..) (٤) وقد ألف - عالم الشيعة المعاصر - ميرزا حسين النوري الطبرسي كتابًا ذكر فيه من اجتمع بصاحب الأمر - بزعمه - سماه (جنة المأوى فيمن رأى صاحب الزمان في الغيبة الكبرى) .
(١) الطبرسي: «الاحتجاج»: (٢/٣٠٢) .
(٢) وسيأتي في مبحث الغيبة ذكر خلافهم في مدة الغيبة الصغرى.
(٣) المجلسي: «البحار»: (جـ٥٥/ص ٢٥٢)، وانظر: «الخوانساري»: «روضات الجنات»: (٢/٢٨٢، ٢٨٣)، وانظر: مصطفى الشيبي: «الفكر الشيعي»: ص ١١٣.
(٤) السيد محمد صالح: «حصائل الفكر»: ص ١٢٣.
1 / 267