Опороченные
المجروحين لابن حبان ت زايد
Исследователь
محمود إبراهيم زايد
Издатель
دار الوعي
Номер издания
الأولى
Год публикации
١٣٩٦ هـ
Место издания
حلب
Жанры
وَلَعَلَّ هَذَا الشَّيْخ قَدْ وضع عَلَى الْأَئِمَّة المرضيين أَكْثَر من ثَلَاثَة آلَاف حَدِيث لَوْلَا كَرَاهَة التَّطْوِيل لذكرت بَعْضهَا وَفِيمَا ذَكَرْنَا غنية
• أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُصْعَب بْن بشر بْن فضَالة بْن عَبْد اللَّهِ بْن رَاشد بْن موان أَبُو بشر الْفَقِيه من أهل مرو كَانَ مِمَّن يضع الْمُتُون للآثار ويقلب الْأَسَانِيد للْأَخْبَار حَتَّى غلب قلبه أَخْبَار الثفات وَرِوَايَته عَن الْأَثْبَات بالطامات عَلَى مُسْتَقِيم حَدِيثه فَاسْتحقَّ التّرْك وَلَعَلَّه قَدْ أقلب عَلَى الثِّقَات أَكْثَر من عشرَة آلَاف حَدِيث كتبت أَنا مِنْهَا أَكْثَر من ثَلَاثَة آلَاف حَدِيث مِمَّا لَمْ أَشك أَنَّهُ قَلبهَا كَانَ عَلَى عهدي بِهِ قَدِيما وَغَيره وَهُوَ لَا يفعل إِلَّا قلب الْأَخْبَار عَن الثِّقَات والطعن عَلَى أَحَادِيث الْأَثْبَات ثُمَّ آخر عمره جعل يدعى شُيُوخًا لَمْ يرهم وَروى عَنْهُم وَذَاكَ أَنِّي سَأَلته قُلْت يَا أَبَا بشر أقدم من كتبت عَنْهُ بمرو من قَالَ أَحْمَد بْن يسَار ثُمَّ لما امتحن بِتِلْكَ المحنة وَحمل إِلَى بُخَارى حدث يَوْمًا فِي دَار أَبِي الطّيب المصعبي عَن عَلِي بْن خشرم فاتصل بِي ذَلِكَ فأنكرت عَلَيْهِ فَكتب إِلَيّ يعْتَذر إِلَيّ وَقَالَ قرئَ عَلَي فِي وَقت شغلي تِلْكَ الْأَحَادِيث ثُمَّ خرج إِلَى سجستان فرواها عَن عَلِي بْن خشرم والفرياناني وأقرانهما وَأَنا أذكر من تِلْكَ الْأَحَادِيث الَّتِي كَانَ يقلبها عَلَى الثِّقَات أَحَادِيث يسْتَدلّ بِهَا عَلَى مَا رَوَاهَا فَحَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ ثَنَا عَمِّي وَأَبِي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ ثَنَا عَمِّي الْحَكَمُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ قَالَ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ فَسَأَلْتُ شُعْبَةَ فَلَمْ يَحْفَظْهُ وَقَالَ حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى ثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَار عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ قَالَ وثنا أبي وعمى
1 / 156