273

Опороченные

المجروحين لابن حبان ت زايد

Редактор

محمود إبراهيم زايد

Издатель

دار الوعي

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٣٩٦ هـ

Место издания

حلب

Жанры

فَسمع مِنْهُ البغداديون مَات سنة سِتّ وَسبعين وَمِائَة وَقَدْ قيل سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَة وَكَانَ من عباد أهل الْبَصْرَة وقرائهم وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ صَالِح النَّاجِي وَكَانَ من أَحْزَن أهل الْبَصْرَة صَوتا وأرقهم قِرَاءَة غلب عَلَيْهِ الْخَيْر وَالصَّلَاح حَتَّى غفل عَن الإتقان فِي الْحِفْظ فَكَانَ يَرْوِي الشَّيْء الَّذِي سَمعه من ثَابت وَالْحسن وَهَؤُلاءِ عَلَى التَّوَهُّم فَيَجْعَلهُ عَن أَنَس عَن رَسُول اللَّهِ ﷺ فَظهر فِي رِوَايَته الموضوعات الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْأَثْبَات وَاسْتحق التّرْك عِنْدَ الِاحْتِجَاج وَإِن كَانَ فِي الدَّين مائلا عَن طَرِيق الاعوجاج كَانَ يَحْيَى بْن معِين شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن هِشَام عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ قَالَ ادْعُوا اللَّهَ ﷿ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ ﷿ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءَ مَنْ قَلْبُهُ لاهٍ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَزِيد خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ عَنْ هِشَامٍ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ حسان عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَنَازَعُ فِي الْقَدَرِ فَغَضِبَ حَتَّى احمر وَجهه كَأَنَّمَا فقىء عَلَى وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ أَبِهَذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الأَمْرِ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَنَازَعُوا فِيهِ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ وَرَوَى صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ جَلَّ وَعَلا قَالَ أَرْبَعُ خِصَالٍ وَاحِدَةٌ مِنْهُمْ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنك

1 / 372