Сира пророка: методология и обзор событий
السيرة النبوية منهجية دراستها واستعراض أحداثها
Издатель
دار ابن كثير
Номер издания
الأولى
Год публикации
١٤٢٠ هـ
Место издания
دمشق
Жанры
1 / 4
1 / 5
1 / 6
1 / 7
1 / 9
(١) الصادق المصدوق: وصف للرسول الكريم ﷺ. وهو تعبير كثر وروده عند رواة
1 / 11
الأحاديث النبوية الشريفة، وعموم الصحابة الكرام ومن بعدهم على مدار الأجيال، ونحن والحمد لله إلى يوم الدين. البخاري، رقم (٣٠٣٦) . وكتاب العلم، باب: قول المحدث حدثنا أو أخبرنا وأنبأنا. «الصادق»: الصادق في قوله. «المصدوق»: المصدوق فيما يأتيه من الوحي الكريم، وكذلك المصدّق فيه. مسلم، رقم (٢٦٤٣) . (١) البخاري: كتاب فضائل القرآن، باب كيف نزول الوحي وأول ما نزل، رقم (٤٦٩٦)، مسلم، رقم (١٥٢) . جامع الأصول في أحاديث الرسول ﷺ، (٨/ ٥٣٣، رقم ٦٣٣٣) . «آمن عليه البشر»: أي كل نبي بعثه الله تعالى أعطاه من الآيات والدلائل الواضحة والمعجزات (من خوارق العادات) التي تظهر صدقه، فتقتضي الإيمان به. «أتيته»: أراد القرآن الكريم الذي خص به رسول الله ﷺ التي أعطاها الله للرسول الكريم ﷺ هي القرآن الكريم الموحى به من الله تعالى لفظا ومعنى، وهو المعجزة الكبرى الباقية إلى يوم القيامة، يستمر الإيمان به من غير المسلمين فيؤمنون به ويدخلونه- على مر العصور ومن كل الأقوام، بجانب كل المعجزات الآخرى الكثيرة المتنوعة. «وحيا»: والوحي هنا هو القرآن الكريم، فإنه ليس من كتب الله المنزلة كان معجزا إلا القرآن الكريم.
1 / 12
(١) رواه البخاري: كتاب الأنبياء، باب: وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها [سورة مريم، ١٦]، رقم (٣٢٥٩) . ومسلم: رقم (٢٣٦٥) . جامع الأصول، (٨/ ٥٢٣، رقم ٦٣٢١) . «أولى الناس»: أخص الناس به وأقربهم إليه، لأنه بشّر به. «أولاد علات»: الأخوة لأب واحد، من أمّهات مختلفة. والمعنى: أن
1 / 13
شرائعهم متفقة في الأصول (مختلفة في الفروع) . «شتى»: متعددة. «دينهم واحد»: دين التوحيد. ويشير هذا إلى أن النسب الحقيقي هو نسب العقيدة والإيمان، وبه وحده لا بغيره يكون التفاضل والقبول والقرب من الله تعالى.
1 / 14
(١) حياة الصحابة، الكاندهلوي، (١/ ٤٦) .
1 / 15
(١) حياة الصحابة (١/ ٤٥- ٤٦) .
1 / 16
1 / 17
(١) حياة الصحابة (١/ ٤٨) .
1 / 18
(١) حياة الصحابة (١/ ٤٦) . ولعبد الله بن مسعود (كلام قريب من هذا. جامع الأصول، (١/ ٢٩٢) . «المستن»: الذي يعمل بالسنة. (٢) «شاممت»: عرفت. «الإخاذ»: جمع إخاذة، وهي غدير الماء. «الفئام»: الجماعة من الناس.
1 / 19
(١) رواه مسلم: كتاب الإيمان- باب: بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان رقم (٥٠) . (٢) تفسير القرطبي (١٦/ ٢٩٩) . (٣) حياة الصحابة (١/ ٣٥- ٤٠) . (٤) المعنى: هذا الوصف الوارد في الآية الكريمة، إنه لمحمد ﷺ بأنه رسول الله. ووصف الصحابة الكرام بهذه الصفات. وكل تلك الصفات مذكورة في التوراة والإنجيل، ومبشّر فيهما بالرسول الكريم ﷺ وبالصحابة. وما دام أن الله قد ذكر ذلك في القرآن الكريم (وقل مثل هذا في السنة الصحيحة الثابتة)، فهو لا بدّ حقا مذكور فيهما، مهما بلغ التحريف والإخفاء والادعاء. ولا نحتاج بعده إلى أي دليل- مهما كان- والأمور كلها تستمد الدليل من القرآن الكريم.
1 / 20
(١) البخاري: رقم (٢٠١٨)، ورقم (٤٥٥٨) . «حرزا للأميين»: حصنا للعرب (ولغيرهم)، وقد بعثه الله فيهم منهم أولا، فدعاهم إليه أولا. «سخاب»: رفع صوته على الناس. «يقيم به الملة العوجاء»: ينفي الشرك عنها ويثبت التوحيد فيها. «غلف»: غطتها ظلمة الشرك، فهي به مغلفة مظلمة قاتمة.
1 / 21
1 / 22
1 / 23
1 / 25
1 / 26