ضدان مفترقان أى تفرق
ومن الدليل من القضاء وكونه
بؤس اللبيب وطيب عيش الأحمق
روى الديلمى
" أنه قال على عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما أمر الله تعالى أن تنزل فاتحة الكتاب وآية الكرسى، وشهد الله، وقل اللهم مالك إلى قوله بغير حساب تعلقن بالعرش وقلن: يا رب، بهبطنا إلى دار الذنوب، وإلى من يعصيك، فقال الله تعالى: وعزتى وجلالى، لا يقرؤكن عبد عقب كل صلاة مكتوبة إلا أسكنته حظيرة القدس على ما كان منه، أى بتوفيقه للتوبة، وإلا نظرت إليه بعينى المكنونة فى كل يوم سبعين نظرة، وإلا قضيت له فى كل يوم سبعين حاجة، أدناها المغفرة، وإلا أعذته من عدوه بنصرته عليه ولا يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت "
قال معاذ بن جبل:
" شكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم دينا كان على، فقال: يا معاذ، أتحب أن يقضى دينك؟ قلت: نعم، قال: قل، اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شىء قدير، رحمان الدنيا والآخرة رحيم ما تعطى منهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء، اقض عنى دينى، فلو كان عليك ملء الأرض ذهبا قضاه الله "
، رواه ابن أبى الدنيا، ورواه الطبرانى، لكن إلى بغير حساب، والباء متعلق بترزق بمعنى مع، أو بمحذوف حال من ضمير ترزق، كأنه قيل، غير محاسب، بكسر السين، أو من من، كأنه قيل: غير محاسب بفتحها.
[3.28]
{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أوليآء } فى القلب ولا فى الخارج، لقرابة أو صداقة جاهلية، أو طمع فى مال أو جاه أو محافظة على مال أو مصاهرة، أو طلب تزوج أو نحو ذلك، وخوف أن تكون الدائرة على المؤمنين، واستعانة بهم فى الغزو، أو غير ذلك من أمور الدين وجعلهم عمالا، وذلك مذهبنا ومذهب الشافعية والمالكية والحنابلة، وقالت الحنفية ونسب للجمهور، أنه يجوز الاستعانة بهم فى الغزو وسائر أمور الدين بشرط الحاجة، وأن يؤمن من مكرهم وأن يكونوا أذلاء والمؤمنون أعزة، لا أن يجعلوا عمالا، ويعطى لهم قليل من الغنيمة إذا غروا، ةلا يستعان بهم على البغاة الموحدين، ولنا أنه جاء عن عائشة،
Неизвестная страница