708

Тавших

التوشيح شرح الجامع الصحيح

Редактор

رضوان جامع رضوان

Издатель

مكتبة الرشد

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

الرياض

٧٧٥ - حَدَّثَنَا آدَمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: قَرَأْتُ المُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ فِي رَكْعَةٍ، فَقَالَ: «هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ، لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ، فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ المُفَصَّلِ، سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ».
(ويذكر عن عبد الله بن السَّائب)، أخرجه مسلم.
(أو ذكر عيسى): شك من محمد بن عباد أحد رواته.
(سعلة): بفتح أوله: من السعال، ولابن ماجه: "شرقة".
(المثاني): ما لم يبلغ مائة آية، وقيل: ما لم يبلغ مائة آية، وقيل: ما عدا السبع الطوال إلى المفصل، لأنها ثنت السبع.
(وقال عبيد الله)، وصله التِّرمذيُّ وقال: حسن صحيح.
(كان رجل من الأنصار): هو "كلثوم بن الهدم"، بكسر الهاء وسكون الدال، وقيل: "ابن زهدم"، وقيل: "كرز بن زهدم"، وقصته هذه غير قصة الذي كان يختم "بقل هو الله أحد".
(جاء رجل): هو "نهيك بن سنان البجلي".
(المفصل): هو من "ق" إلى آخر القرآن على الصَّحيح، سمي بذلك لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة، وفيه أقوال كثيرة بينتها في "الإتقان".
(هذًّا): بفتح الهاء وتشديد المعجمة؛ أي: سردًا وإفراطًا في

2 / 755