987

Тавилат

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Регионы
Узбекистан
Империя и Эрас
Хорезмшахи

[الحج: 46] { فهو في الآخرة أعمى } [الإسراء: 72] لأنها

يوم تبلى السرآئر

[الطارق: 9] فيجعل الوجوه من السرائر فمن كان في سريرته أعمى هاهنا يكون في صورته أعمى للمبالغة؛ لأن عمل السريرة هاهنا كان قابلا للتدارك.

وقد خرج ثمة الأمر من التدارك فيكون الأعمى عن رؤية الحق { وأضل سبيلا } [الإسراء: 72] في الوصول إليه لفساد الاستعداد وإعواز التدارك.

ثم قال: { وإن كادوا ليفتنونك } [الإسراء: 73] أي: من عمى قلوبهم كادوا ليسترونك { عن الذي أوحينآ إليك } [الإسراء: 73] بالتغيير والتبديل { لتفتري علينا غيره } [الإسراء: 73] أي: وفق طباعهم في الضلالة وميلان نفوسهم إلى الدنيا وهي الضلالة عن الهدى { وإذا لاتخذوك خليلا } [الإسراء: 73] إذ وافقتهم في الضلالة { ولولا أن ثبتناك } [الإسراء: 74] بالقول الثابت وهو قول: لا إله إلا الله إلى أن بلغناك مقام معرفة حقيقة لا إله إلا الله بقولنا:

فاعلم أنه لا إله إلا الله

[محمد: 19] وطهرنا قلبك من لوث صفات البشرية { لقد كدت تركن إليهم } بها إن لم يطهرك عنها بقولنا:

واستغفر لذنبك

[محمد: 19] { شيئا قليلا } وإنما سماه قليلا؛ لأن روحانية النبي صلى الله عليه وسلم كانت في أصل الخلقة غالبة على بشريته مؤيدة بتأييد:

" أول ما خلق الله روحي "

Неизвестная страница