Ваши недавние поиски появятся здесь
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
ألا له الخلق والأمر
[الأعراف: 54] دائما سمي عالم الأرواح بالأمر؛ لأنه خلقه بأمر كن من غير شيء بلا زمان، كما قال الله تعالى:
خلقتك من قبل ولم تك شيئا
[مريم: 9] يعني: خلقت روحك من قبل خلق جسدك
ولم تك شيئا
[مريم: 9].
ومنه قوله صلى الله عليه وسلم:
" إن الله خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي ألف عام "
{ يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمآئل سجدا لله وهم داخرون } [النحل: 48] يتفيأ الظلال إلى ما أودع الله في كل شيء من عالم الأجسام خاصية، وهي ظل ذلك الشيء يميل بها عن يمين السعادة أهل الشقاوة، وهم أصحاب اليمين أو عن شمال الشقاوة أهل الشقاوة وهم أصحاب الشمال، وهذه الخواص في الأشياء، ويسجدون لله انقيادا لما خصهم به مسخرين متذللين، وإنما وحد اليمين وجمع الشمال؛ لغلبة أصحاب الشمال على أصحاب اليمين، ثم خرج به.
وقال: { ولله يسجد ما في السموت وما في الأرض من دآبة والملائكة وهم لا يستكبرون } [النحل: 49] بل يتذللون لكل شيء من بين يدي صانعه ساجد سجود يلائم حاله كما أن كل شيء يسبح بحمده تسبيحا يلائم حاله، فتسبيح بعضهم بلسان المقال، وتسبيح بعضهم بلسان الحال، والله يعلم لسان حالهم كما لسان مقالهم.
Неизвестная страница