889

Тавилат

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Регионы
Узбекистан
Империя и Эрас
Хорезмшахи

{ أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم } [الرعد: 5] وهي أغلال الشقاوة التي جعل التقدير الأزلي في أعناقهم كما قال:

وكل إنسان ألزمناه طآئره في عنقه

[الإسراء: 13] { وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون } [الرعد: 5] أي: هم الذين قال الله تعالى فيهم في الأزل:

" هؤلاء في النار ولا أبالي وهؤلاء في الجنة ولا أبالي "

قال أمرهم إلى أن يكونوا أصحاب النار إلى الأبد.

{ ويستعجلونك بالسيئة } [الرعد: 6] أي: من أمارة هؤلاء القوم استعجالهم بالكفر والمعاصي { قبل الحسنة } [الرعد: 6] أي: قبل الإيمان والطاعة؛ لأنهم أهل الخذلان { وقد خلت من قبلهم المثلات } [الرعد: 6] أي: مضت من قبلهم وجودهم في التقدير الأزلي العقوبات { وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم } [الرعد: 6]، وهم الذين قال الله تعالى فيهم:

" هؤلاء في الجنة ولا أبالي ".

{ ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه } [الرعد: 7] أي: علامة يستدل بها على نبوتك يا محمد { إنمآ أنت منذر } [الرعد: 7] على الفريقين أي: ليس عليك هدايتهم، { ولكل قوم } من الفريقين { هاد } [الرعد: 7] يهديهم إلى الجنة، وإلى النار وهو الله الذي قال لهم:

" هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي "

هاد لأهل العناية بالإيمان، والطاعة إلى الجنة، وهاد لأهل الخذلان بالكفر والعصيان إلى النار { الله يعلم ما تحمل كل أنثى } [الرعد: 8] من السعيد والشقي والولي والعدو والجواد والبخيل والعالم والجاهل والعاقل والسيد والكريم واللئيم وحسن الخلق وسيئ الخلق، وأيضا: { يعلم ما تحمل كل أنثى } [الرعد: 8] ذرة من ذرات المكونات من الآيات الدالة على وحدانيته؛ لأنه أودعه فيها وقال:

Неизвестная страница