Ваши недавние поиски появятся здесь
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[يوسف: 84]، وقال: بكاء الأحزان؛ يعمي العيون، وبكاء الشوق يجلي العيون، وقال أيضا: الطبيب الحاذق من يأخذ الدواء من الداء الذي يعقوب عمى بفقد يوسف فلم يبصر الآباء بإلقاء الثوب على وجهه، وأنشد المجنون في معناه:
تداويت من ليلى بليلى عن الهوى
كما يتداوى شارب الخمر بالخمر
قال الشيخ رضي الله عنه: ما كان بكاء يعقوب وتأسفه على فقد صورة يوسف، وإنما كان على خوف فقد قلب يوسف في يوسف، وابيضت عيناه من الحزن على هذا المعنى ألا ترى أنه لما ألقى على وجهه بقميص يوسف كيف ارتد بصيرا؛ لأنه شم في قميصه رائحة سلامة قلبه، فكما أنه كان عماء من حزن فقد قلب يوسف كان بصره من سرور وسلامة قلب يوسف.
قال ابن عطاء في قوله:
وأعلم من الله ما لا تعلمون
[يوسف: 86] كان علمه الله كان حقيقة وعلمكم به علم استدلال.
وقال الجنيد في قوله:
ولا تيأسوا من روح الله
[يوسف: 87]، تحقق رجاء الراجين عند تواتر النعم وترادف المصائب؛ لأن الله تعالى يقول:
Неизвестная страница