Ваши недавние поиски появятся здесь
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[القصص: 64] ثم كيدون فلا تنظرون
إن وليي الله الذي نزل الكتاب
[الأعراف: 196] وقال في حق المؤمنين:
الله ولي الذين آمنوا
[البقرة: 257] فانظر هل توازي هذه الكرامة كرامة؟ ثبتنا الله على الإيمان.
قوله:
توفنى مسلما
[يوسف: 101] يدل على: إن من حق العبد أن يتضرع دائما إلى الله في تثبيته على الإيمان، وكذا قوله تعالى خبرا عن إبراهيم
واجنبني وبني أن نعبد الأصنام
[إبراهيم: 35]، وروي أن جبريل عليه السلام قال: " متى لعن إبليس لم يبق ملك مقرب إلا وهو يخاف زوال الإيمان " ، ويقول : ربنا لا تغير اسمنا ولا تبدل جسمنا ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، فكأن يوسف قال: رب احفظني في ميزان التأديب حتى لم أرض أضرع، واحفظني في ملك حتى لم أظلم بل عدلت، وقد بقي الفزع الأكبر فلا تمتني إلا مسلما، وألحقني في الآخرة بالصالحين.
Неизвестная страница