Ваши недавние поиски появятся здесь
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
أهؤلاء من الله عليهم من بيننآ
[الأنعام: 53] فذمهم الله بقوله:
أولئك هم شر البرية
[البينة: 6] ولما ذم المؤمنون أنفسهم بقولهم:
ربنا اغفر لنا ذنوبنا
[الأعراف: 147] مدحهم الله تعالى بقوله:
التائبون العابدون
[التوبة: 112].
*وأما الدنيا فإنها سجن المؤمن وإن كان غنيا متنعما فيها، فذلك بالإضافة إلى نعيم الجنة سجن وأن الكافر وإن كان فقيرا فذلك بالإضافة إلى عذاب الآخرة جنة.
وقيل: سميت الدنيا سجن المؤمن؛ لأن من سجن فإنه يقدم ما معه إلى بيته، والمؤمن ينبغي أن يقدم ما معه إلى داره وهي الآخرة.
Неизвестная страница