Ваши недавние поиски появятся здесь
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
ما يفتح الله للناس من رحمة
[فاطر: 2] ولما رد يوسف بتهمة وهمية أيد من الله تعالى بالعصمة؛ ليعلم أن من جاهد في الله أيد بتوفيقه كما قال:
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
[العنكبوت: 69].
وقيل: كانت الحكمة في ذلك أن الملائكة قالوا:
أتجعل فيها من يفسد فيها
[البقرة: 30] فابتلوا بهاروت وماروت، وموافقته المرأة من غير مراودة منها، وعصم يوسف مع حسنه وجمال المرأة ومراودتها ليكرمه بالعرض على الملائكة، ويعلمهم أنه يعلم ما لا تعلمون، كما قال الله تعالى:
إني أعلم ما لا تعلمون
[البقرة: 30] والنكتة فيه أنه لما التجأ في ابتداء الأمر إلى الله واستعاذ به أعاذه وعصمه، فينبغي للمؤمن أن يفزع في ابتداء هوله إليه ليعيذه، وكذا ينبغي أن يكون أمر المؤمن في إشارة رضاء الله أغلب من إشارة هوى نفسه، فقد قيل خمسة أشياء من أعجب العجائب:
* أحدها: أن الله تعالى [مهد ويسر] للخلق ما في الأرض، ثم إنهم يبخلون برغيف.
Неизвестная страница