752

Тавилат

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Регионы
Узбекистан
Империя и Эрас
Хорезмшахи

" اقرأ، قلت: لست بقارئ، فغطني جبريل عليه السلام ثم أرسلني، فقال: { اقرأ باسم ربك الذي خلق } [العلق: 1] فقرأته لما جعلني قارئا ولو شاء الله ألا أقرأه ما كنت قادرا على قراءته عليكم "

، { ولا أدراكم به } [يونس: 16]، وما كنت أعلمك بالقرآن ولا أعلمك.

{ فقد لبثت فيكم عمرا من قبله } [يونس: 16] أي: من قبل نزول القرآن وما كنت تاليا للقرآن، { أفلا تعقلون } [يونس: 16] لكي تتفكروا وتدركوا بنظر العقل المميز الحق من الباطل والهدى من الضلال، { فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا } [يونس: 17] في دعوة النبوة والرسالة ونزول القرآن، { أو كذب بآيته } [يونس: 17] يعني: أو من كذب بالقرآن وبمن أنزل عليه، { إنه لا يفلح المجرمون } [يونس: 17] أي: لا يتخلص الكذابون والمكذبون من فيه الكفر وحجب الهوى وعذاب البعد وحجبهم النفس، { ويعبدون من دون الله } [يونس: 18] أي: ويعبد المكذبون مع كفرهم وتكذيبهم بالأنبياء.

{ ما لا يضرهم } [يونس: 18] أي: لا يعبدوا، { ولا ينفعهم } [يونس: 18] إذ يعبدوه، { ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله } [الأنبياء: 18] لا ينحتون في الخشب والحجارة ويجعلون شريكا لله في العبادة، { قل أتنبئون الله بما لا يعلم } [يونس: 18] شريكا لنفسه لا شفيعا بغير إذنه، { في السموت } [يونس: 18] ممن في السماوات من الملائكة والنجوم، { ولا في الأرض } [يونس: 18] أي: ولا ممن في الأرض من الأنبياء والمرسلين والأولياء والمؤمنين.

كما قال:

من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه

[البقرة: 255]، ثم نزه نفسه عما أضافوه إليه، فقاله سبحانه وتعالى: { سبحانه وتعالى عما يشركون } [يونس: 18] أي: عما أثبتوا له شريكا في العبادة وشفيعا في الشفاعة فأخر عن أخلاقه الناس بعد الائتلاف بقوله تعالى: { وما كان الناس إلا أمة واحدة } [يونس: 19] الآيتين: { وما كان الناس إلا أمة واحدة } يعني: في بدء الخلقة وأصل الفطرة التي فطر الناس عليها في عالم الأرواح، كما قال تعالى:

لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم

[التين: 4] أي: أرواح الإنسان قبل تعلقها بالقالب، فلما تعلقت به قال:

ثم رددناه أسفل سافلين

Неизвестная страница