1475

Тавилат

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Регионы
Узбекистан
Империя и Эрас
Хорезмшахи

{ تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام } [الرحمن: 78]؛ يعني: تبارك وتعالى اسم ربك الذي لجلالته وإكرامه، وكمال قدرته وإعظامه يحصل لقائله هذه الجنان التي وصفناها في سورة الرحمن، فأبشروا يا صعاليك الذاكرين أن جميع الحسنات والطيبات مدرجات في الكلمة الطيبة الحسنة؛ وهي

لا إله إلا الله

[الصافات: 35].

هل جزآء الإحسان

[الرحمن: 60]؛ يعني: هل جزاء من يقول: لا إله إلا الله من صدق القلب إلى الجنة المضافة إلى الرب، والجنان التي فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين هي صور الأعمال الحسنة، فاجتهدوا في تطهير مجاري ذكركم الكريم، وفي نفي الخواطر عند اشتغالكم بالذكر لتدخلوا جناتكم، وتجالسوا رضوانكم، وتشاهدوا رحمانكم، وتعرفوا إنسانكم، وتطلعوا على سر ما قال نبيكم صلى الله عليه وسلم:

" إن الله تعالى خلق الإنسان على صورة الرحمن "

، ومن قرأ سورة الرحمن وعرفها حق المعرفة اطلع على كمال معرفته صلى الله عليه وسلم، وإشاراته اللطيفة المدرجة في كلماته الشريفة، وعلم أنه صدوق فيما قال:

" أوتيت جوامع الكلام "

صلى الله عليه وسلم.

اللهم ثبتنا على متابعته، وعرفنا إشاراته، ولا تحرمنا من بركاته، ووفقنا للصلاة عليه، وأشركنا في تحياته وصلاته بحقه صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم يفرق بين المسيء والمحسن، يسوق المسيء على جهنم بسوط سيئاته، ويسوق المحسن إلى الجنة بسوط حسناته.

Неизвестная страница