1036

Тавилат

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Регионы
Узбекистан
Империя и Эрас
Хорезмшахи

عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا

[الإسراء: 79] وهو المخصوص به من بين سائر الأنبياء والمرسلين والملائكة المقربين، فافهم جيدا.

[18.99-102]

ثم أخبر عن أحوال القيامة وأهوالها وأهل القرب منها بقوله تعالى: { وتركنا بعضهم يومئذ } [الكهف: 99] أي: خذلنا بعض من بقي بعد هبوب الريح الطيبة، وقبض أرواح المؤمنين والمسلمين. { يموج } [الكهف: 99] بالهرج والمرج والقتل والقتال، { في بعض } [الكهف: 99] فيه إشارة إلى أن الله تعالى خلق الخلق على جبلة الإنسانية التي رأت الملائكة بنظر الملكوتي في ملكوت آدم عليه السلام حيث قالوا:

أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدمآء

[البقرة: 30] فالله سبحانه وتعالى على قانون حكمته، ووفق مشيئته الأزلية عصم من عصم منهم من إظهار هذه الصفات الذميمة، وبدلها باستعمال أكسير الشريعة بالصفات الملكية والأخلاق الربانية، وترك من ترك منهم بالخذلان، فظهر منهم هذه الصفات الذميمة المجبولة عليها كما قال تعالى:

إن الإنسان لظلوم كفار

[إبراهيم: 34]، وقال:

قتل الإنسان مآ أكفره

[عبس: 17].

Неизвестная страница