375

Тавиль

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله (ص)

إلى غير مودتهم، ومعنى خنسوا: ستروا».

فقال له: (والجوار الكنس) ؟

قال: «يعني الملائكة جرت بالقلم(1) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فكنسه عنه الاوصياء من أهل بيته لا يعلمه أحد غيرهم، ومعنى كنسه: رفعه وتوارى به».

فقال: (والليل إذا عسعس) ؟

قال: «يعني ظلمة الليل، وهذا ضربه الله مثلا لمن ادعى الولاية لنفسه وعدل عن ولاة الامر».

قال: فقوله: (والصبح إذا تنفس) ؟

قال: «يعني بذلك الاوصياء، يقول: إن علمهم أنور وأبين من الصبح إذا تنفس»(2).

(498) حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن إسماعيل بن سمان، عن موسى بن جعفر بن وهب، عن وهب بن شاذان، عن الحسن بن الربيع، عن محمد بن إسحاق قال:

حدثتني أم هانيء قالت: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: (فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس) ؟

فقال: «يا أم هانىء، إمام يخنس نفسه سنة ستين ومائتين، ثم يظهر كالشهاب الثاقب في الليلة الظلماء، فإن أدركت زمانه قرت عينك يا أم هانىء»(3).

Страница 452