436

Таухид

التوحيد لابن منده

Редактор

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Издатель

دار الهدي النبوي (مصر)

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Место издания

دار الفضيلة (الرياض)

Жанры
Hanbali
Регионы
Иран
Империя и Эрас
Буиды
ذكر ما مدح الله ﷿ به نفسه من الوحدانية
وانتفائه من المِثْل والتقدير واستدراك صفاته ﷿ بالمعقول. قال الله تعالى:
﴿... لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١)﴾ (^١).
وقال: ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ... *﴾ الآية (^٢). فوصف نفسه بالسميع والبصير واليمين وانتفى من التمثيل والتقدير.
* بيان النهى عن التمثيل والتكييف والوصف بالمعقول من الأثر:
(١ - ٤١٧) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسين. أنبا أحمد بن يوسف السلمى ح وأخبرنا على بن العباس بن الأشعث الغَزِّى. أنبا محمد بن حماد الطّهرانى.
قالا: أنبا عبد الرزاق عن معمر بن راشد عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبوهريرة قال: قال رسول الله ﷺ: لا يزال الناس يستفتون/حتى يقولَ أحدهم هذا الله خلق الحلق فمن خَلَقَه (^٣).

(^١) سورة الشورى، آية: ١١.
(^٢) وتمامها فى سورة الأنعام، آية: ٩١: وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ
الآية.
(^٣) وتمامها فى سورة الحج آية: ٧٤،: ما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٧٤).
وتمامها فى سورة الزمر، آية: ٦٧: وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (٦٧).
يأتى فى رقم: (٤١٩) و(٤٢٠).

1 / 443