401

Таухид

التوحيد لابن منده

Редактор

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Издатель

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

Место издания

المدينة المنورة

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Буиды
٦٠٣ - وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حَمْزَةَ، قَالا: حَدثنا جَعْفَرُ بْنُ شَاكِرٍ، حَدثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ إِسْحَاقَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً فَقُتِلُوا: وَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُمْ قَدْ لقُوا رَبَّهُمْ فَرَضِيَ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ، قَالَ أَنَسٌ: قَدْ كُنَّا نَقْرَأُ: بَلِّغُوا أَقْوَامَنَا أَنَّا قَدْ لقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا.
٦٠٤ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو الطَّاهِرِ، حَدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الحَارِثِ، أَنَّ أَبَا عُشَانَةَ حَدَّثَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الله ليَدْعُو يَوْمَ القِيَامَةِ الجَنَّةَ فَتَأْتِي بِزُخْرُفِهَا وَزِينَتِهَا، فَيَقُولُ: أَيْنَ عِبَادِ الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي، وَقُتِلُوا وَأُوذُوا وُجَاهَدُوا فِي سَبِيلِي، ادْخُلُوا الجَنَّةَ، فَيَدْخُلُونَهَا، بِغَيْرِ عَذَابٍ وَلا حِسَابٍ، وَتَأْتِي المَلائِكَةُ فَيَسْجُدُونَ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، مَنْ هَؤُلاءِ الَّذِينَ آثَرْتَهُمْ عَلَيْنَا؟ فَيَقُولُ الرَّبُّ: هَؤُلاءِ عِبَادِ الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي، فَيَدْخُلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ مِنْ كُلِّ بَابٍ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ إِلَيْهِ.
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى رَسْمِ أَبِي عِيسَى، وَالنَّسَائِيِّ، وَأَبُو عُشَانَةَ اسْمُهُ حَيُّ بْنُ يُؤْمِنَ مِصْرِيٌ، رَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ.
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله ﷿ يُكَلِّمُ عَبْدَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ
٦٠٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو بَكْرٍ الصَّغَانِيُّ. ح وَأَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الحِمْصِيُّ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ القَاضِي الحِمْصِيُّ، قَالا: حَدثنا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي النَّضْرِ، حَدثنا أَبُو النَّضْرِ، حَدثنا عُبَيْدُ الله الأَشْجَعِيُّ، حَدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدٍ المُكْتِبِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الفُقَيْمِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَضَحَكَ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مِمَّا أَضْحَكُ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: مِنْ مُخَاطَبَةِ العَبْدِ رَبَّهُ، يَقُولُ: يَا رَبِّ أَلَمْ تَجِرْنِي مِنَ الظُّلْمِ، قَالَ: يَقُولُ: بَلَى، قَالَ: فَإِنِّي لا أُجِيزُ عَلَى نَفْسِي إِلاَّ شَاهِدًا مِنِّي، قَالَ: فَيَقُولُ: ﴿كَفَى بِنَفْسِكَ اليَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾، وَبِالكِرَامِ الكَاتِبِينَ عَلَيْكَ شُهُودًا، قَالَ: فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ، وَيُقَالَ لأرْكَانِهِ: انْطِقِي فَتَنْطِقُ بِأَعْمَالِهِ، قَالَ: ثُمَّ يُخَلِّي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكَلامِ، قَالَ: فَيَقُولُ: بُعْدًا لكُنَّ وَسُحْقًا، عَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ.
رَوَاهِ شَرِيكُ، عن عبيد المُكْتِبِ.

3 / 158