374

Таухид

التوحيد لابن منده

Редактор

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Издатель

دار الهدي النبوي (مصر)

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Место издания

دار الفضيلة (الرياض)

Жанры
Hanbali
Регионы
Иран
Империя и Эрас
Буиды
ومن أسماء الله ﷿: الظاهر
فى سورة الحديد (^١).
وروى عن أبى هريرة عن النبى ﷺ فى أسماء الله الظاهر.
ومن أسماءالله ﷿
العلىّ الأعلى العظيم
(^٢) وذكرها فى سورة البقرة (^٣).
وعن أبى هريرة عن النبى ﷺ فى أسماء الله العلىّ العظيم.
قال أهل المعرفة بالتأويل: معنى العلى: تعالى على الخلق وهو أعلا من كل شئ وتعال فى كل شئ فلا شئ أعلامنه.
ومعنى العظيم: فى كل الأحوال من جميع الجهات.
(١ - ٣٣٦) وروى عن النبى ﷺ فى تسبيح الملائكة: سبحت السموات العُلى

(^١) هى فى قوله تعالى: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٣) سورة الحديد، آية: ٣.
(^٢) قال قوام السنة: العظمة صفة من صفات الله لا يقوم لها خلق، والله تعالى خلق بين الخلق عظمة يعظم بها بعضهم بعضًا، فمن الناس من يعظم لمال، ومنهم من يعظم لجاه. وكل واحد من الخلق إنما يعظم لمعنى دون معنى، والله ﷿ يعظم فى الأحوال كلها، فينبغى لمن عرف حق عظمة الله أن لا يتكلم بكلمة يكرهها الله، ولا يرتكب معصية لا يرضاها الله، إذ هو «القائم على كل نفس بما كسبت». (الحجة ص: ٤٧، ٤٨).
(^٣) فى آية الكرسى الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ واسم الأعلى فى سورة الأعلى وسورة الليل، آية (١٩، ٢٠): وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى (١٩) إِلَاّ ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى (٢٠).

1 / 381