508

Книга о монотеизме

كتاب التوحيد

Редактор

عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان

Издатель

مكتبة الرشد-السعودية

Издание

الخامسة

Год публикации

١٤١٤هـ - ١٩٩٤م

Место издания

الرياض

حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَنَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَا: ثَنَا أَسَدٌ، وَهُوَ ابْنُ مُوسَى قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْجَعْدِ بْنِ دِينَارٍ الْيَشْكُرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمُوجِبَتَيْنِ، فَقَالَ: الْمُوجِبَتَانِ: مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ قَالَ: وَقَالَ جَابِرٌ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ أَبَدًا، وَلَكِنَّهُ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ وَقَدْ رَضِيَ بِذَلِكَ» وَفِي الْقَلْبِ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ بِهَذِهِ اللَّفْظَةِ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ قَيْسٍ شَيْئًا، فَإِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ قَيْسٍ هَذَا هُوَ الْيَشْكُرِيُّ، وَأَهْلُ الْمَعْرِفَةِ مِنْ أَصْحَابِنَا يَذْكُرُونَ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ قَيْسٍ مَاتَ قَبْلَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَنَّ صَحِيفَتَهُ الَّتِي كَتَبَهَا عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَقَعَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ فَرَوَى بَعْضَهَا أَبُو بِشْرٍ جَابِرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ وَرَوَى بَعْضَهَا قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ وَرَوَى بَعْضَهَا غَيْرُهُمَا

2 / 856